تميز مهرجان إداوكنضيف لفنون أحواش بالمشاركة المكثفة للعديد من الجمعيات و التعاونيات العاملة في مختلف المجالات التنموية. وقد خصص منظمو المهرجان لهؤلاء المشاركون عددا من الأروقة ذات فضاء يسمح لها بعرض منتوجاتها وابتكاراتها، كما يسمح للزائرين بالتجول والإطلاع، وهو ما شكل فرصة متبادلة للتعارف من جهة والبيع من جهة أخرى خصوصا وأن هذه الجمعيات والتعاونيات تحتاج إلى مثل هذه الفضاءات للتعريف بنفسها وبمنتوجاتها وبمشاكلها وإكراهاتها أيضا.
وقد حاولنا التواصل مع مختلف هذه الهيئات الفاعلة في ظروف تتسم بالخصوصية، ويمكن القول أن القاسم المشترك بينها أنها تحارب في ظروف صعبة وتعاني إكراهات متعددة ومنتوعة، مما يستلزم من المسؤولين جهويا ووطنيا العمل على تقديم يد العون لها و مساعدتها على تجاوز المعيقات الذاتية و الموضوعية.
فهذه جمعية أفوس حوفوس للتنمية التي تأسست في فبراير 2008، تعمل في مجالات محاربة الأمية وتوعية المرأة القروية ومساعدتها على الإدماج وتشجيع التعليم الأولي بالعالم القروي وتعليم الطرز والخياطة والفصالة وكل ما يتعلق بالديكور المنزلي إضافة إلى تعليم الفتيات دروس الدعم في الإعلاميات والفرنسية.أما تعاونية تامونت إنشادن، التي تأسست في فاتح يونيو 2001، فتهدف إلى تحسين الوضعية الإجتماعية والاقتصادية للمرأة القروية من أجل إدماجها في التنمية المحلية. كما تعمل التعاونية التي تضم 96 منخرطة، في مجالات جمع وتسويق مادة حليب البقر وتربية الماعز وتسويق حليبه والقيام بالأعمال الاجتماعية والتربوية لفائدة أعضاء التعاونية. من جهتها، تعمل التعاونية النسوية البركة التي تأسست في 2002، المقيمة بدوار إمينتيزغت وادي أملن، تزنيت، في مجال أركان وأملو وزيت اللوز والعشوب. وتضم هذه التعاونية 19 منخرطة.
ونشير إلى مشاركة كل من جمعية آيت وادريم، جمعية أولاد ميمون، جمعية أصول للتواصل والتنمية، جمعية أفاأودرار، تعاونيات تاركانت آيت باها، تعاونية الراحة أوضار إضافة إلى صانع الآلات الأمازيغية وبائعي الأحذية المحلية والمواد الخزفية واللباس المحلي.



كتبها idaougnidif idaougnidif في 01:56 مساءً ::
